| 2 التعليقات ]




أقول :

- الرحمة أقصى درجات التقدير وأكثرها إنسانية ، والإحترام أكثر إنصافاً .

-محور المحبة الرحمة ، فإن نُزعت عن المتحابين ، فقد بات الحب عرضة لصروف الدهر وظروف العيش .

- عند الأخلاقيين القدماء أن المحبة في أنقى صورها هي محبة الأثمة و المجرمين و الظالمين ، فما يقدمون عليه باعث للشفقة تجاههم نظير الظروف التي شكلتهم هكذا فأصبحوا أشقياء بما بفعلون .

- عدو الرحمة بين الأفراد ( الحسد )، وبين الشعوب (الاختلاف).

- من مقاييس الرحمة ( العطاء و الدفع و الكف )، فالعطية من ذات الرحيم ، و الدفع حماية من شرور الغير ، و الكف رفع الرحيم أذى ذاته عن المرحوم ،إذن رحمة العطاء (كرم ) ، ورحمة الدفع ( شهامة ) ، ورحمة الكف ( نُبل) ، الأخير أشدها استشعاراً للرحمة لأنه مسبوق بضرر .

- رحمة النفس اتباع هواها ، و رُب رحمة في غير موضعها .

>> وجود افتراضي <<

2 التعليقات

غير معرف يقول... @ 2 نوفمبر 2012 في 9:12 ص

أعجبتني ..

و خاصة "- عدو الرحمة بين الأفراد ( الحسد )، وبين الشعوب (الاختلاف)." 100% حقيقة :)

#ExSpotLight
https://twitter.com/ExSpotLight

غير معرف يقول... @ 30 ديسمبر 2012 في 1:29 ص

يا سلام عليك ، اخوك وزميلك محمد العتيبي

إرسال تعليق

الأطلال يقول لك : شكراً على إثرائك لهذه المدونة