| 0 التعليقات ]

تقتلك الفكرة ذاتها كل حين ، تراودك لتطعنك و تثخن في جسدك غائرة الجروح ، فاليائسات من الأفكار هن أفكار انشطاريات ذوات لهبٍ و حَدّ ، هي هي تعود فتموت ذاتُ يومِك المحسوب عليك في دفتر عمرك ، فحريُ بذوات الأيام أن تُصان لأن الأيام قيمة غير قابلة للاسترجاع .

تطيع انصياع جزء منك لما من شأنه أن يهلك كلك ، وتتلذذ بأن تلقي عن ذاتك المسئولية ، تجبن عن مواجهة الواقع ، تسلك  بكل قصد و اختيار مسالك النماذج الأسوأ في الحياة ثم تقول : هذا قدري !! كلا يا  أكذب مَن دَجَّ ودَرَجَ ، هذا ليس قدرك.

من يستريح لتعبه ؟ ! ! إنها لعنة انتظار حاصد الأعمار .

>> وجود افتراضي <<

0 التعليقات

إرسال تعليق

الأطلال يقول لك : شكراً على إثرائك لهذه المدونة